يقدم موقع “” خدمات متنوعة لمتابعيه يومياً، ومن أبرزها أسعار الدواجن والبيض التي أصبحت محط اهتمام المواطنين بعد الارتفاعات الأخيرة التي شهدتها.
أسعار الدواجن البيضاء عادت للصعود حيث وصل سعر الكيلو في المزرعة إلى 90 جنيهاً بعد أن كان 85 جنيهاً منذ أيام، مما يعني ارتفاعاً قدره 5 جنيهات، وتصل للمستهلك بسعر 100 جنيه، كما ارتفعت أسعار الدواجن الأمهات إلى حوالي 65 جنيهاً للكيلو وتصل للمستهلك بسعر 80 جنيهاً، بينما ارتفع سعر الكيلو من الدواجن الساسو “الفراخ الحمراء” ليصل إلى 110 جنيهات بعدما كان 105 جنيهات وتصل للمستهلك بسعر 125 جنيهاً، في حين انخفض سعر كيلو الفراخ البلدي بالمزرعة إلى 120 جنيهاً وتصل للمستهلك بسعر 130 جنيهاً.
أما بالنسبة لسعر كيلو البانيه فقد ارتفع بالتبعية اليوم من 230 إلى 250 جنيهاً في بعض المحلات، وسعر الأوراك من 90 إلى 110 جنيهات، وكيلو الأجنحة يتراوح بين 70 و80 جنيهاً، وزوج الحمام يصل إلى 190 جنيهاً، وفيما يخص أسعار البيض، فقد وصل سعر كرتونة البيض الأحمر إلى 110 جنيهاً جملة لتصل للمستهلك بسعر 125 جنيهاً بعدما كانت تباع للمستهلك بنحو 120 جنيهاً، كما استقرت أسعار كرتونة البيض الأبيض عند 110 جنيهات جملة لتباع للمستهلك بنحو 125 جنيهاً، بينما يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 135 جنيهاً جملة وللمستهلك بنحو 150 جنيهاً.
سعر الكتكوت الأبيض “شركات” يتراوح بين 25 و35 جنيهاً، والكتكوت “ساسو” بسعر 9 جنيهات، والكتكوت البلدي الحر بين 7 و8 جنيهات، وكتكوت فيومي بسعر 9 جنيهات، وبط مسكوفي بسعر 25 جنيهاً، وبط مولر أيضاً بسعر 25 جنيهاً، وبط بيور بسعر 20 جنيهاً، وسمان عمر أسبوعين بسعر 8 جنيهات.
أما عن أسباب ارتفاع أسعار الدواجن، فقد أوضح حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، أن الارتفاع الأخير في الأسعار يعد ارتفاعاً موسميًا وطبيعيًا مع اقتراب شهر رمضان وزيادة معدلات الاستهلاك، وليس نتيجة نقص في المعروض كما يعتقد البعض، حيث أن الإقبال المتزايد على الدواجن جاء بالتزامن مع ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، مما دفع شريحة كبيرة من المواطنين إلى الاتجاه للحوم البيضاء باعتبارها البديل الأقل تكلفة، وهو ما ضغط على الطلب ورفع الأسعار.
أضاف أبوصدام أن الدولة تحركت مبكراً لمواجهة أي زيادات غير مبررة، من خلال تكوين مخزون استراتيجي من الدواجن المبردة والمجمدة يكفي احتياجات السوق لمدة تصل إلى 3 أشهر، بما يضمن استقرار الأسعار خلال شهر رمضان والفترة التالية له، إلى جانب طرح الدواجن بأسعار مناسبة عبر منافذ وزارة التموين، وأشار إلى أن خروج عدد من المربين من السوق خلال الفترات الماضية بسبب بيع الدواجن بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج ساهم في تقليص الطاقة الإنتاجية نسبياً، مؤكداً أن الأسعار الحالية تُعد عادلة للمربين وتغطي تكاليف التربية والإنتاج بعد فترة طويلة من النزيف المالي.
شدد أبوصدام على أن السوق بدأ حالياً في إعادة التوازن وضبط نفسه تدريجياً، بما يحقق مصلحة المنتج والمستهلك معاً، لافتاً إلى أن الدولة تمتلك الأدوات الكافية لمنع أي قفزات سعرية غير مبررة.

